21 مارس 2012 - 19:30

لاقت زيارة نائب وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية ديفيد كوهين إلى لبنان موجة كبيرة من التصريحات الرافضة لها.

 ابنا : فبعد أن سماه النائب عباس هاشم بمسؤول الإرهاب الدولي إعتبر أن زيارته ليست تدخلاً في الشؤون اللبنانية فحسب بل أنها تحمل تهديداً للبنان وأن أميركا تمارس التشبيح الجدي في كيفية تطويع الآخر بإملاءات لا تندرج بأي شكل من الأشكال لا بالكرامة الوطنية ولا بحقوق الإنسان ولا بالسيادة الوطنية.

وأضاف النائب هاشم إنه للمزيد من معرفة مايجري اليوم علينا بقرأة ما قاله جيفري فيلتمان أمام اللوبي اليهودي عندما تحدث عن نهاية حقبة سياسية من أجل نهاية عداء وتركيز عداء من نوع آخر.

وتحدث نائب حزب الله في البرلمان نوار الساحلي عن وضع عشرات علامات الاستفهام على زيارة الموفدين الأميركيين معتبرين أن الأميركي لا يأتي إلى لبنان إلا ليخرب في هذا البلد؛ وطالب المصارف اللبنانية أن تطبق القوانين اللبنانية ولا تسمح لعميل المخابرات الأميركية أن يتدخل في الشؤون اللبنانية.

وقال النائب من كتلة التغيير والاصلاح إبراهيم كنعان إن ديفيد كوهين إسمه يدل على من هو وحرصه على الكيان الإسرائيلي؛ لأنه يأتي إلى لبنان كمساعد لوزير الخارجية الإسرائيلية وليس الأميركية وتمنى لو أن الدولة اللبنانية لم تسقبله باعتبار مجيئه تدخلاً في الشؤون اللبنانية.

..........................

انتهى / 214